أخبارغير مصنف

بعد ساعات من القبض عليه إعلان من قبل الداخلية المصرية بمقتل محمد كمال عضو مكتب إرشاد الإخوان ومرافقه

بعد ساعات من نشر الصحف المصرية خبر اعتقال عضو مكتب الإرشاد لدي جماعة الإخوان المسلمين، الأستاذ محمد كمال ومرافق له، أعلنت أيضا وزارة الداخلية المصرية، في الساعات الأولى من الثلاثاء 4 شهر أكتوبر/تشرين الأول، مقتلهما “خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

بينما قد شكك قيادي في “الجماعة” بتلك الرواية وأيضا حمَّل الأمن “مسؤولية مقتلهما”.

فقالت الداخلية المصرية في البيان الصادر لها إنه “حال مداهمة القوات الأمنية لإحدى الشقق (السكنية) الكائنة بالمنطقة البساتين (جنوبي القاهرة)، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله ما دفع القوات ليتم التعامل مع مصدرها”.

فلقد أضاف البيان من فبل  الداخلية أن”الهجوم أسفر عن مصرع الإخواني الأستاذ  محمد كمال، أيضا الإخواني ياسر شحاته”، متهمًا الأول بأنه “المؤسس للجناح المسلح يخص التنظيم الإرهابي (في إشارة المتفق عليها لجماعة الإخوان التي تدرجها الحكومة المصرية أنها إرهابية)، ولجانه النوعية بالبلاد”.

كما حمَّلت الداخلية في بيانها الصادر “لمحمد كمال” تحمله مسؤولية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وأيضا العقيد وائل طاحون، وكذلك مجموعة من الضباط وأيضا أفراد هيئة الشرطة وكذلك القوات المسلحة، وأيضا محاولة لاغتيال المفتي السابق علي جمعة، كما اتهمته بـ”الإعداد وأيضا التخطيط للعمل مسلح تخص المرحلة الراهنة”.

كما ذكر البيان الصادر أن محمد كمال صدرت ضده أحكام بالسجن المؤبد لدي قضيتين عسكريتين، كما أنه مطلوب ضبطه في العديد من القضايا الأخرى”..

وفي وأيضا قت سابق مساء يوم الاثنين، قالت المصادر تابعة بجماعة الإخوان المسلمين في دولة  مصر إن قوات الأمن ألقت القبض على كل من عضو مكتب الإرشاد بالجماعة أيضا  محمد كمال، وكذلك  حملت النظام “المسؤولية الكاملة” عن سلامته.

وكما أوضح عضو هيئة الدفاع عن القيادات “الإخوان”،الأستاذ  عبدالمنعم عبدالمقصود، أن “قوات الأمن ألقت القبض على الأستاذ محمد كمال، مساء الإثنين، بصحبة آخر يدعى الأستاذ ياسر شحاته، وهو عضو بالإخوان، بالقاهرة”.

كما توارى الأستاذ  كمال عن الأنظار منذ فض اعتصامي “رابعة العدوية”فهو  من القيادات الإخوانية التي كانت مطلوبة لدي القوات الأمن المصرية.

وقال الأستاذ عبدالمقصود فهو “عضو بمكتب الإرشاد الأستاذ محمد كمال متهم في عدة قضايا، أغلبها متعلق بالتحريض على القتل وأيضا العنف، وكذلك الدعوة لقلب نظام الحكم، وأيضا الانتماء لجماعة قد أُسّست على الخلاف للقانون”، في إشارة إلى جماعة الإخوان.

كما إعلان من قبل محمد منتصر، فهو أحد المتحدثين الإعلاميين باسم الجماعة، بالفعل انقطاع التواصل مع الأستاذ محمد كمال منذ عصر أمس ليوم الاثنين، مرجحًا “اختطافه” من قبل السلطة، وفق للبيان.

وفقد قال الأستاذ  منتصر إن “الجماعة تحمّل أجهزة الأمن مسؤولية الكاملة لسلامة محمد كمال، وكذلك تدعو جميع المهتمين بالعمل الحقوقي وأيضا لإنساني ليتم التفاعل مع هذا الأمر بشكل جدي”.

#محمد_كمال

الجدير بالذكر عقب مقتل محمد كمال أطلق رواد للشبكات الاجتماعية هاشتاغ حمل اسمه حقق تقدماً فترة طويلة في التداول التريند المصري # لمحمد_كمال.


مقالات أعجبت زوارنا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى