تكنولوجياغير مصنف

أسباب إغلاق قناة النهار رياضة وضم برامجها مع النهار اليوم

تعرف متابعنا علي أسباب إغلاق قناة النهار رياضة وضم برامج القناة علي قناة النهار اليوم حيث توجه مالك شبكة قنوات النهار، علاء الكحكي، بالشكر والتقدير للمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، ورئيس لجنة الأندية على رفضه عدم منح حقوق بث الدوري الممتاز، لقناة النهار رياضة، مؤكدا في الوقت نفسه أن القناة قررت الانسحاب من مشهد الدوري كاملا، وضم برامج القناة إلى “النهار اليوم”.

حيث قال الكحكي في بيان له: “شبكة قنوات النهار قررت الانسحاب من مشهد الدوري كاملا حرصا منها على وحدة كرة القدم، وعدم التفتت الذي لا تحتمله مصر الآن، وهذا الانسحاب يأتي في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني، أن حقوق النهار وتعاقداتها مع الأندية ثابتة قانونا ولا يمكن أن تفسخ أو يشوبها بطلان، إلا بحكم قضائي نهائي”.

وأضاف الكحكي: “فضلنا الابتعاد تأكيدا لاصطفافنا على وحدة الكرة المصرية التي بذلنا جدها كبيرا بحثا عنها ودعما لها طوال 3 سنوات، كانت خلالها شبكة قنوات النهار تعمل مع الآخرين للصالح العام، ولم تتحدث يوما عن صالحها التجارى فقط”.

وتابع: “شبكة قنوات النهار تشعر بالرضا عما قدمته على قناة النهار رياضة، وتشير بكل فخر إلى أن خسائرها المالية كانت تتقبلها بكل الرضا بحثا عن الأفضل لصناعة كرة القدم المصرية، لهذا كان القرار لإعفاء الكثيرين من الحرج، مع شكر واجب لعصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ولاتحاد كرة القدم.

وأضاف مالك قنوات النهار في بيانه: “كما نوجه الشكر للمستشار مرتضى منصور على موقفه الذى لم يحيد عنه رغم هروب المتخاذلين الذين لم نعول عليهم كثيرا، لهذا فإن قرارنا بالتراجع يأتي بديلا عن حالة التفتت التي لا تتحملها صناعة كرة القدم، التي نتمنى لها أن تتعافى وتستعيد مكانتها كما كانت قبل محاولات الاستئثار بها، خاصة أن هناك من زايد و كثيرا على أن المهندس نجيب ساويرس وشركته هم من حصلوا على الحقوق، لذا يجب التأكيد على أن علاقتي بالمهندس نجيب تبقى أكبر كثيرا، وأقوى من أي مشاكل على حقوق بث كرة القدم.. متمنيا له ولشركاته دوام التوفيق في الدوري خلال المرحلة المقبلة”.

واختتم الكحكي بيانه قائلا: “شبكة قنوات النهار قررت الانسحاب من مشهد الدوري، لكنها لن تنسحب من المشهد الرياضي .. وسيتم ضم البرامج الرياضية إلى قناة النهار اليوم.. وسنسعى من خلالها إلى دعم كرة القدم والرياضات الأخرى، لنبقى كالعادة عند حسن ظن المشاهد الكريم، حتى نعود مجددا، عندما تعود صناعة كرة القدم إلى السوق دون مغالة، أو استحواذ واستئثار”.


مقالات أعجبت زوارنا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى