كيف تطور من ذاتك عبر موقع سيلف صح

إن تطوير الذات البشرية هو قانون الله في خليقته، وهو الشعار الذي دعا إليه الكثيرون، وكان سببًا في تغيير حياتهم، وكذلك تغيير التاريخ. إن تطوير نفسك وتغيير حياتك لتحسين الأشياء لا يتطلب أكثر من إرادة قوية وتصميم مخلص للتغيير. قد يكون سبب هذا التغيير هو الموقف الذي مر به الشخص أو الكلمات التي سمعها. أعظم الأثر على نفسه، قرر هذا الإمام والعالم الكبير الطحاوي تغيير حياته بالتخلي عن مجالس علومه. فعل ذلك بسبب كلام عمه المزني في أحد مجامعه العلمية، حيث قال: (والله لا فائدة منك ولا فائدة)، هذه الكلمات القليلة كانت المؤثرة. وتحفيز الإمام الطحاوي. أصبح عالم الأمة. درس الأمة.

نقطة البداية في تطوير الذّات

يبدأ تطوير الذات في الإنسان من اللحظة التي ينظر فيها إلى نفسه بشكل مختلف، ويحيط به بعض التقدير والاهتمام. ثم يتم فحص نقاط قوته وضعفه ورغباته للتحقق من إمكانية تحسينها. التغييرات العقلية والعاطفية للأفضل.

من أنت وكيف يتم التعامل معك يؤثر على احترامك لذاتك. هذا صحيح بشكل خاص إذا كان لدى الشخص إخوة أو أخوات أو أصدقاء يعاملونه على أنه مهم بالنسبة لهم. الطريقة التي تحدد بها قيمة الشخص الذاتية من خلال مشاعر الآخرين. إذا كان تقدير شخص ما لذاته ضعيفًا، لأنه لا يستطيع تغيير الماضي، أو كيف يعامله الآخرون، فلن يتمكن هذا الشخص من تغيير الأشياء للأفضل. لكن يمكن للإنسان أن يتحكم في درجة تأثير الماضي عليه. لا يسمح هذا الشخص بأن يكون سببًا لعدم فعاليته.

تعريف الثّقة بالنّفس

يعتقد الأستاذ الدكتور عبد الكريم بكار أن الثقة بالنفس تعني: الإيمان الراسخ بقدرته على إنجاز العديد من الأشياء المفيدة، والتي قد يكون لدى العديد من أقرانه القدرة على إنجازها وتحقيقها، ولكن لا يستطيع جميعهم تحقيق هذه الأهداف.، وأحيانًا يكفي مجرد الإيمان. الإيمان، وهو محفز قوي للعمل وليس التردد.

الثّقة بالنّفس والنّجاح

الثقة شرط للنجاح، وكما ذكرنا في العديد من المقالات عبر موقع سيلف صح من الضروري أن تثق بقدراتك على النجاح في المهام التي تواجهها، لأن من يفتقر إلى الثقة يخشى المخاطرة، ويجد صعوبة في إنجاز العمل الذي يواجهه، والذي يبدو للآخرين سهلاً. الإنجاز يتطلب الثقة بالنفس. عندما يحقق الشخص النجاح في الخطوة الأولى، فإنه يطور الثقة بالنفس، مما يتيح له تحقيق النجاح في خطوات لاحقة؛ كل واحد يعتمد على الآخر، لتحقيق النجاح يتطلب الثقة. بدون الثقة والنجاح والتميز مستحيل.

ذكرت الدكتورة جوديث بريلز في كتابها (الثقة تجعل النجاح) مجموعة من الأفكار الهادفة حول هذا الموضوع، قالت:

  • ليس لأحدٍ سوى الشّخص أن يزيد ثقته بنفسه.
  • إذا لم يقل “لا” لشيء ما، فإن كلمته “نعم” لم تعد صالحة.

آليّة تطوير الذّات والثّقة بالنّفس

يعتمد تطوير الذات والثقة بالنفس على أشياء كثيرة. يجب أن يعتني الشخص بالعديد من الأشياء التي تشمل:

  • القدرة والجهد مطلوبان لتحقيق النجاح فيها. من الضروري بذل الجهد والتأكد من أن النجاح يأتي مع الكثير من العمل الجاد والمثابرة والإيمان بما تتعلمه، مما سيقودك إلى أن تكون قادرًا على القيام بذلك.
  • اعتقاد الشخص بأن معارك الحياة وصعوباتها لا ينتصر فيها الأقوى أو الأسرع. من يربح ويفوز في النهاية هو الذي يعتقد أنه يستطيع، ومن يثق بقدراته ومزاياه.
  • الخيال الإبداعي: ​​ينظر الشخص إلى نفسه على أنه ناجح في المستقبل، ويرى أن وضعه يتغير من حالة إلى أخرى. فهذا التفكير يساعده على المثابرة والسعي نحو الأفضل. لتحقيق النجاح، يجب أن يقول لنفسه: يمكنني التغلب على أي تحد، ويمكنني أن أفعل ما لا يستطيع أي شخص آخر القيام به.
  • المثل الأعلى: أي شخص يريد النجاح في الحياة العلمية والعملية وعلى جميع المستويات يجب أن يرى النجاح في شخصية هؤلاء الناس.
  • خصص وقتًا للثقة بالنفس. ذكّر نفسك بثقتك بنفسك، وخذ القليل من الوقت – عشر دقائق، على سبيل المثال – لتقول: أنا واثق من نفسي، وكرر ذلك مرارًا وتكرارًا.

عوامل تطوير الذّات

عند تطوير الذات، هناك عوامل تساهم في تنمية الفرد وتشمل هذه العوامل:

  • تحويل الرّغبات إلى أهداف: إذا أردنا تحقيق أشياء كثيرة في حياتنا، فسيتعين علينا بذل جهد لتحقيقها. إنه أمر صعب، لكن الأهداف الواضحة التي يمكن تحقيقها بمرور الوقت يجب أن تبدأ بالخطوة الأولى للقيام بما يجب القيام به. الإجراءات المطلوبة لتحقيق ذلك.
  • البدء بالعمل فور تحديد الهدف:لا يتحقق الهدف عندما يكون الشخص في حيرة من أمره بشأن القيام بهذا أو ذاك، ولكن يجب أن يكون حازمًا في قراره ومتابعة ما يقرره.

مقالات أعجبت زوارنا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى