منوعات

لا للروتين نعم للمغامرة.. مزايا مهنة الطيران

تختلف مهنة الطيار عن جميع المهن الأخري فلهذه الوظيفة مزايا فريدة من نوعها، حيث يعد الطيران شغف أكثر منه وظيفة عادية، فالمهتم بالتحليق في السماء عليه أن يعرف كيف يختلف هذا المسلك الوظيفي عن مختلف الوظائف الأخرى قبل أن يبدأ في التدريب.

حيث لقد توقفت معظم شركات الطيران عن تدريب الطيارين من الصفر، وأصبحت هذه المسئولية تقع على عاتق الفرد وحده،  ولأن تدريب الطيران استثمار مادي لا يستهان به، يحتاج الطلاب الذين يرغبون في تعلم الطيران إلى المزيد من المعلومات عن تلك المهنة الشيقة.

وإذا كنا جميعا نبحث عن حجز طيران رخيص، فإن الطيارين يحصلون على مزايا فريدة لرحلاتهم الخاصة، تعويضا لهم عن الساعات والأيام الطويلة التي يقضونها بعيدا عن بيوتهم واسرهم.

مميزات خاصة للطيارين

مزايا مهنة الطيران
مزايا مهنة الطيران

أولا: وقت كبير للاسترخاء:

يحلم الجميع بهذه المهنة من أجل أوقات الرحلات الممتعة والاسترخاء الكبير، فمهنة الطيار واحدة من المهن القليلة رفيعة المستوى التي تسمح للعاملين بها بالاسترخاء تمامًا في غير أوقات العمل.

فعندما يترك الطيار مكان العمل لا تلاحقه المكالمات الهاتفية المزعجة أو رسائل البريد الإلكتروني أو مواعيد التسليم، ولا تتصل به الشركة، بالعكس فهم يتركونه يستمتع بالإجازة.

ثانيا: السفر حول العالم:

لا توجد أي مهنة أخري يمكن مقارنتها بمهنة الطيران، فالطيار لا يسافر كثيرًا بل يمتهن السفر، حيث توفر العديد من شركات الطيران للطيار فرصة اصطحاب أسرته في أجازات حول العالم كواحدة من المزايا المعطاه له.

حيث يبدأ معظم الطيارين حياتهم المهنية في خطوط طيران صغيرة محلية أو خطوط طيران منخفض التكلفة، ويظل بعضهم في هذه المرحلة لسنوات طويلة، ويتوقف مستقبل الطيار بشكل كبير على قدراته الشخصية وإصراره على تحقيق طموحه.

ثالثا: مغامرة دائمة لا تنتهي:

توفر وظيفة الطيار مغامرة لا تنتهي للطيارين، فيمكنك سؤال أي طيار ذو خبرة عن أمتع القصص التي حدثت له أثناء العمل ولا شك أنك سوف تدهش من المواقف الممتعة التي حدثت معه، فهذا المسلك الوظيفي يختلف عن جميع الوظائف الأخرى، ففي هذه المهنة سوف تعمل بمنتهى التركيز وقت العمل وتسترخي وتستمتع إلى أقصى درجة وقت الراحة.

وهنا يمكن مثلًا أن تطير لمدة 10 ساعات متواصلة في ظروف جوية تحتاج إلى أقصى تركيز، ثم تصل في نهاية الرحلة إلى بلد غريب لم تراه من قبل، وهنا تصبح قمة الاستمتاع بالوقت، فإسلوب الحياة المتنوع للطيارين يملؤها بالقصص الرائعة ويرسل الطيارين في مغامرة لا تنتهي.

رابعا: لا روتين للطيارين:

وظيفة الطيار هي الوظيفة المثالية لمن يكرهون الروتين، فجدول عمل الطيار مرن ومتغير، حتى إن مكان العمل يتغير من يوم لآخر، كما أن الطيارين ذوي الخبرة يمكنهم عادة تعديل جدول أعمالهم لكي يناسب أوقاتهم وراحتهم ومواعيد عطلاتهم وهو أمر يحلم به الكثير من الناس.

ولكن يجب على الطيار أن يتذكر بأن هذا الجدول المرن يعني أن الأعياد والأجازات الرسمية ليست بالضرورة أجازة للطيار، ففي الواقع تعد الأعياد والمواسم من أكثر أوقات العام ازدحامًا بالمسافرين، ولذلك يعمل معظم الطيارين خلال هذا الوقت.

ففي الوقت الذي يأخذ الجميع إجازة تجد الطيار يعمل ليلا نهارا في الأعياد والعطلات الرسمية.

خامسا: تعليم وتدريب لا ينتهي:

مهنة الطيار تتطلب تدريب مبدئي ومستمر، حيث لا يتوقف الطيار أبدًا عن تعلم المهارات الجديدة، وإذا أراد التوقف عن التعلم يتقاعد عن العمل، لأن التكنولوجيا تتطور يوميا ودوريا، وبالتالي يحتاج الطيارين للتدريب على الطائرات الجديدة والأجهزة الجديدة طوال الوقت.

ولكن هذا جزء واحد من رحلة التعليم المستمرة، حيث يجب على الطيارين أيضًا التدرب على أنواع الطائرات المختلفة، بالإضافة إلى ذلك يتدرب الطيار على مهارات القيادة والعمل الجماعي لكي يستطيع التقدم في وظيفته.

الوسوم

مقالات أعجبت زوارنا :

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق