التخطي إلى المحتوى
انعكاسات تقلبات أسواق الأسهم علي الاقتصاد
انعكاسات تقلبات أسواق الأسهم علي الاقتصاد

تؤثر تحركات أسواق الأسهم على الاقتصاد بشكل كبير حيث تكون أسعار الأسهم حساسة للأخبار والقوى الاقتصادية المختلفة، ومن الممكن أن يُحدث انهيار أسعار الأسهم اضطراب وتوتر اقتصادي على نطاق واسع، ويهتم المستثمرين بسوق الأسهم كونه أداة هامة لتحريك رؤوس الأموال.

أهمية أسواق الأسهم للاقتصاد :

1 .مصدر رئيسي لتمويل الشركات.

إن الهدف الرئيسي الذي قامت عليه أسواق تداول الأسهم هي توفير الأموال للشركات الناجحة من أجل توسيع قاعدتها في السوق وكسب المزيد من الثقة والسمعة لتحقيق الأرباح، كما أن أسواق الأسهم تلعب دور هام في عمليات التمويل المالي للمشاريع الاقتصادية المختلفة عن طريق الاستدانة من البنوك أو أصدار سندات.

وتربط أسواق الأسهم بين الشركات والمستثمرين من خلال نظام دقيق وآمن من جميع الأطراف، الأمر الذي يسمح بتدفق رؤوس الأموال، مما يجعلها البيئة المثالية والجيدة للاستثمار.

لقد أصبحت أسواق الأسهم من أهم مصادر التمويل للكثير من الشركات، كما أنها تساهم في أنشاء مشروعات تنموية كبرى الذي يساعد على زيادة وتدعيم فرص الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة لتخفيض معدلات البطالة مما يؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد بشكل عام، وفى المقابل توفر أسواق الأسهم للمستثمرين وبالأخص الأفراد وسيلة سهلة وآمنة للاستثمار.

وفى نفس السياق قامت جامعة كولومبيا الأمريكية بإجراء دراسة تحت عنوان “الرأسمالية هي محرك التقدم”، وقد جاءت في تلك الدراسة أن أسواق الأسهم هي المحرك الرئيسي لنمو رأس المال، فمع التطور الاقتصادي خلال العصر الحديث وانتقاله من مرحلة الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد التكنولوجي، وقد لعبت رؤوس الأموال التي تُمول الشركات دورًا هامًا في نمو الاقتصاد ودفعه نحو الأمام.

2 .توفر أسواق الأسهم للمستثمرين الأفراد الأداة السهلة والآمنة للاستثمار.

تعتبر أسواق الأسهم من الأدوات السهلة والآمنة للاستثمار بالنسبة للمستثمرين وبالأخص الأفراد كما أن نسبة التعرض للمخاطر قليلة نسبيًا، ولا تقتصر أسواق الأسهم على المستثمرين الأفراد فقط بل تتسع لتضم المؤسسات المالية أيضًا.

وتتم عملية بيع وشراء الأسهم عن طريق شركات الوساطة التي توفر خدمة التداول في أسواق الأسهم العالمية، أما بالنسبة لعملية التداول في تتم من خلال طريقتين:

الطريقة الأولى: تتم عن طريق المضاربة والتي تعرف ببيع وشراء الأسهم خلال مدة زمنية قصيرة التي تتراوح بين بضع ساعات إلى أسابيع قليلة، ولكن من عيوب تلك الطريقة هي المخاطر العالية، وأغلب من يخسرون في السوق يتبعون هذه الطريقة.

الطريقة الثانية: وهى التداول طويل الآجل الذي قد يستغرق العديد من الأعوام، ويحصل المستثمر على ربح من الشركة من خلال ارتفاع قيمة السهم مع مرور الوقت، وتعتبر هذه الطريقة هي الأكثر آمنًا عن الطريقة الأولى.

التعليقات

اترك رد