التخطي إلى المحتوى
إن كيدهن عظيم .. احذر كيد النساء
إن كيدهن عظيم

إن كيدهن عظيم .. احذر كيد النساء

يزيد بن بسطامي وهو أحد الصحابة التابعين سأل عن ما هو الشئ الذي خلقه الله ثم استعظمه فقيل له إنه كيد النساء.
وقد ذكر الله ذلك في قصة سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام في قوله عز وجل:
{فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}[يوسف:28]
وهذا ورد في كلام الشاهد الذي شهد على زليخة امرأة العزيز في قصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما رأى قميص سيدنا يوسف قُد من دبر فقد أدرك إن زليخة راودت سيدنا يوسف عن نفسه وهو استعصم فعرف وقتها إن هذا من كيد النساء.
وقد ذكر الإمام على رضى الله عنه كيد النساء فقال فيه:
“دع كيدهن فما لهن وفاء …. ريح الصبا وعودهن سواء …. يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه ….. وقلوبهن من الوفاء خلاء”
وقد ذكر كيد النساء في الأمثال الشعبية أيضاً حيث يقول الناس:
“إن كيدهن عظيم”
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان بينكم”
فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء وقال إنهن مثل القارورة الشفافة الرقراقة (أي الزجاج)
ما معناه يسهل كسرهن بسرعة وأوصى بمعاملتهن برقة.
وقال إنهن شقائق الرجال.
وقد جاء الإسلام بإعطاء المرأة حقوقها كاملة وساوى بينها وبين الذكر وما يتميزون عن بعض إلا بالتقوى.
وأعطى القوامة للرجل بمراعاة المرأة والإنفاق عليها ومسئوليته عنها في كل كبيرة وصغيرة.
ولكن حذر الله عز وجل منهن في القرآن فيجب على الرجال الحذر منهن فقال ما معناه أن بعض النساء كيدهن عظيم إذا أذاهن رجل أو حطمهن فهن يستطعن النيل منه بكافة الطرق إذا عزموا على ذلك الأمر.

التعليقات