التخطي إلى المحتوى
حقيقة إلغاء التربيه الدينية من المدارس
حقيقه إلغاء التربيه الدينية من المدارس

نفت وزا ة الأوقاف ما تردد اليوم علي مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الالكترونية، من إلغاء التربيه الاسلامية من المدارس، في العام الدراسي المقبل، وقد أكد المتحدث الرسمي لوزاره الأوقاف، ان ما ذكر في مواقع التواصل الاجتماعي ليس له اي أساس من الصحه تماماً.

وقد أوضح الدكتور  محمد مختار جمعه، ان تدريس التربيه الدينية له اهميه كبيره، في المدارس، ويجب توعيه الطالب بأهمية دينه، وما ينبغي ان يتعامل به من الحلال والحرام ، واهميه التسامح في الدين الاسلامي، وإسناد تدريس المواد الدينية لمتخصصين في التربيه الدينية، لأن جميع الأديان تدعو إلي القيم والتسامح، والاخلاق، وان جميع الأديان تحرم الاعتداء علي الأموال، والاعراض، وحرمه الدماء، ويجب ان نزرع في اولادنا مباديء الدين الصحيح بعيداً عن التطرّف،والتشدد حتي لا ينجرفو الي الأفكار الخاطئه التي تدعو إلي التشدد والتطرف وزرع الأفكار الهدامه، الخاطئه، ودراسة الأولاد مباديء الدين الصحيح تحميهم من مخاطر التطرّف في الفكر والعقيدة.

وقد أضاف المركز الإعلامي لوزاره الاوقاف: ان وزير الاوقاف يدرس جيداً مع  البابا تواضرس، كتاباً حول القيم والاخلاق، والمواطنة، وانه سوف يقوم بمراجعه ما يدون داخل الكتاب ودراسته، جيداً وسوف يكون هذا الكتاب داعماً لمادة التربيه الدينية، ولن يكون بديلاً عنها.

وأكد السيد محمد عبد الستار: ان البعض يطلب إلغاء مادة التربية الدينية من المناهج التدريسية، ولكن هل سأل أحدهم إذا كان الإخوه المسيحيون يريدون إلغائها، وتابع قائلاً نحن قد أجتمعنا مع الجهات المعنيه، في الكنيسه سابقاً ورفضو إلغاء ماده الدين المسيحي من المدارس.

وقد أوضح سيادته عن خروج الطلاب المسيحين من صفوف المدرسه، أثناء إعطاء التربيه الدينية الإسلامية، وأوضح سيادة الوزير ان في الخمسينات كانت تدرس مادة التربية الإسلامية بحضور الطلاب المسيحين داخل الفصل.

وقد أكد السيد عبد الستار السيد إلي أنه إذا كانت كتب التربيه الدينية، تحتوي علي أخطاء من الناحية التدريس والمنهج، فإنه يمكن تداركها ولكن ليس بإلغاء ماده التربيه الدينية، بل بحل أخر وهو تزويد كتاب مادة الأخلاق والقيم والذي سوف يشرف عليه شيخ الأزهر والبابا.

التعليقات

اترك رد