التخطي إلى المحتوى
صفحه تحت الأرض….تثير جدلاً واسعاً بين رواد موقع التواصل الاجتماعي
صفحه تحت الارض تتوعد يو١٨ فبراير

في الأيام القليله الماضيه اثارت صفحه( تحت الارض)،جدلاً واسعاً بين رواد التواصل الاجتماعي، فقد انتشرت صفحت تحت الارض انتشاراً واسعاً علي مواقع التواصل الاجتماعي، وقد اثارت هذه الصفحة ايضاً الاعلام المصري، فقد ربطت بين ما حدث يوم الاحد الماضي، تفجير كنيستي طنطا والاسكندريه، وبين هذه الصفحة.

فبعض الاعلاميين يرجح انها صفحه تابعه لمجموعه من عبده الشيطان، وان لها اكثر من صفحه مشابهه، ولكن كانت صفحه بعينها كانت ترسل التهديدات.

فقالت الصفحة تعيشون في نكران حتي يحين، وان الموعد… تفعلون مانريدكم ان تفعلو وتقرأون ما تريكم قرائته وتقولو ما نريدكم ان تقولو ببركه مثيرا، ليليق وإزيس سيكتمل الهرم وسوف نكرم.

وقد نشرت الصفحة ايضاً منشوراً يوعد بالمزيد من التفجيرات والعياذ بالله، حيث قالو( صلاة الاحتفال نعدكم بالمزيد، الخدام جاهزون،انتظرونا.

وقالت الصفحة ايضاً ان موعد التفجير الجديد يتم يوم ١٨ والعياذ بالله،وكذلك بعدما قالت من قبل ترقبو الخادم رقم ٩ وترقبو الخادم رقم ١٨وسوف يثبت في مكانه انظرونا.

وقد هددت الصفحة الموحده الوطنية، وقالو خلال المنشور من الصفحه، (وصليب محروق وهلال مكسور نملك الارض ومحكمتكم أحصيناها ٣٣درجه أرضين ٧ أكوان وعروشه تحت الهيكل).

وقد اثارت صفحه تحت الارض جدلاً واسعاً علي مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلام المصري للربط بينها وبين تفجير كنيسه طنطا، وكنيسه الأسكندريه، وقد شهدت مصر في صباح يوم الاحد الماضي التفجيرات الارهابيه، والتي طالت كنيسه طنطا، وكنيسه الأسكندريه والتي راح ضحيتها العديد من شهداء الوطن الأبرياء، فسقط ٤٤ شهيداً ، وأكثر من ١٢٠ مصاباً علي حسب بينات وزاره الصحه ووزاره الداخلية.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، منشورات الصفحه، وروجو لها علي أساس انها رسائل للتفجيرات التي حدثت في تفجيرات كنستي طنطا والاسكندريه، وقالو ان رقم ٩المقصود به يوم ٩ فبراير يوم تفجير كنيسة طنطا، وكنيسه الأسكندرية، وفسر بعض رواد التواصل الاجتماعي علي ان كلمه تحقير هي المقصود بها كلمه تفجير كنيسة طنطا، وكنيسه الأسكندريه، والصليب المحروق هوا تفجير الكنيسه وما فيها من صلبان، وفسر ايضاً البعض بكلمه الشمال علي انها البحر المتوسط.

التعليقات

اترك رد