التخطي إلى المحتوى
تغريده يوسف القرضاوي المحذوفة …..تفضحه
تغريده يوسف القرضاوي المحذوفة

يوسف القرضاوي، وهو رمز من رموز جماعه الأخوان، والمعروف منذ زمن بتوجهاته الدينية والسياسيه، كما يعتبره البعض من رموز الأخوان وجماعته الإرهابيه، وقد كشفت التغريده المحذوفة ليوسف القرضاوي، رمز الجماعه الإرهابيه(الإخوان المسلمون)، ومنظر جماعات التطرّف عن ازمه وأعطي الفتره والإرهاب، كما علق الكثير من مستخدمي موقع تويتر علي يوسف القرضاوي انه ( واعظ فتنه الاٍرهاب).

فيوسف القرضاوي المصري الجنسيه، المقيم بدوله قطر منذ اكثر من ٤٠ عاماً ومعروفاً بتفكيره، وتوجهاته السياسية، وقد كتب يوسف القرضاوي في تغريدته علي تويتر(لم تعرف مصر طوال تاريخها تفجيرات تستهدف جزءاً من المواطنين، إلا في عهود الإستبداد، التي لا توفر الأمن ولا الحريه ولا الحياه الكريمه) وقد رد الكثير من مستخدمي تويتر ، علي يوسف القرضاوي الداعم للفكر المتطرف، بأنه( واعظ الفتره والإرهاب).

ويعتبر الكثير من مستخدمي تويتر، ومتابعيه بوصف يوسف القرضاوي المصري المقيم في دوله قطر، ويعتبرونه من منظري الإخوان وجماعتها الإرهابيه، وان التغريده التي تم نشرها علي حسابه في موقع تويتر تبرر تفجيرات كنيسه طنطا وكنيسه الأسكندريه، هي مسؤليه الحكومه المصريه، والشرطه المصريه، والسلطات المسؤله عن الحادث، ووصفوه ان تغريدته القرضاوي تشبه تغريدات الإخوان كلياً وجزئياً، بإلقاء اللوم علي الحكومه والشرطه.

وقد عبرت تغريذه يوسف القرضاوي المصري الجنسيه، المقيم بدوله قطر، انه دائماً علي الخط العام للجامعه ومؤيد لها، قلباً وقالباً، وانه مؤيد جميع رموز التطرّف والإرهاب من الأحداث ومؤيدي ما حدث في كنستي طنطا، والأسكندريه، وأسفرت عن مقتل العشرات من الأبرياء.

وقد غرد الكثيرين علي صفحاتهم بنشر صوره التغريده التي قام القرضاوي بحذفها، وكان يبرر فيها ما حدث في كنيسه طنطا وكنيسه الأسكندريه، والقاء اللهم علي الحكومه المصريه، والشرطه المصريه،وقد حذفت صفحه القرضاوي التغريده ووضعت تغريدهراخري تتسق مع ما يصفه الغرب وبعض الأكاديميين بأسلوب ( الإرهاب المعتدل).

وقد تداول مستخدمي ومتابعي موقع تويتر الصوره التي التقطت التغريده الأولي،ولم تؤثر كثيراً التغريده المعادله، لكي تعجب الرأي العام الغربي، حتي لا يصفونه بالإرهابي المتطرف، فالقرضاوي رمز رموز الإخوان المسلمين، وله مثل افكارهم ، ومواقفهم، وآرائهم السياسيةالمعروفه في مثل هذه الأحداث.

التعليقات

اترك رد