التخطي إلى المحتوى
استشهاد ٤٧ مواطن من أبناء الوطن في كنستي طنطا والأسكندريه
تفجير كنستي طنطا والاسكندريه

الإرهاب هو الشبح الذي يطارد معظم حكومات العالم ، واليوم استيقظت مصر علي تفكير كنيستي طنطا والأسكندريه، في غياب أمني واضح، وعدم أخذ الإحتيطات اللازمه ، لمثل هذه الأيام في السنه، فاليوم هوا حد الشعانين وهوا عيد للأخوه المسيحين، ويحتفلون به، ويقيمون فيه الصلوات، وتمتلء الكنائس بالمصلين للاحتفال بهذا العيد، فمنذ اشهر قليله ايضاً تعرضت كنيسه العباسية الي تفجير عنيف من منتحر قام بتفجير نفسه في المصلين بالكنيسه، ومات العشرات، علي اثر هذا الحادث وكان معظمهم من الأطفال والنساء.

ولكن اليوم الأحد كان دوي انفجار طنطا كان مروعاً بكل معاني الكلمه، فقد أدلي شهود العيان، ان الأنفجار كان داخل الكنيسه اثناء قيام المصلين بالصلاة داخل الكنيسه، وانه كان في الصفوف الأماميه، وقال شهود العيان ايضاً ان بعد سماع دوي الانفجار  كان هناك السنه من اللهب داخل قاعه الصلاه ، وأنهم حاولو الفرار ولكن النار كانت حولهم ، ونجا عددقليل منهم وهم من كان في اخر الرواق، فالإرهاب الجبان الذي يريد تفريق وزعزعت البلاد والنيل من استقرار الوطن.

ثم جائت كنيسه الأسكندريه التي راح ضحيت التفجير عدداً من أبناء الشرطه، والماره المجاورين لمحيط الكنيسه، وكان التفجير خارج الكنيسه عند دخول الإرهابي المفجر نفسه داخل البوابه الأمنيه وذلك بعد ان قامت البوابه الإلكترونية بإصدار صوت التحذير، ثم قام بعد ذلك بتفجير نفسه، وراح ضحيه التفجيرين ٤٧ شهيد من شهداء الوطن ، من جميع الأعمار، فجثث الأطفال والنساء والرجال ملئت كل مكان، فالإرهاب لا دين له فقد استهدف المسلم قبل المسيحي، الإرهاب ما هو الا شبح يحاول فرض هيمنته، وتدمير كل مكان.

وقد اعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤليته عن الحادث الأليم الذي راح ضحيته، ٤٧ شهيد من شهداء الوطن فمنهم المسلم ومنهم المسيحي، ومنهم الأطفال،والنساء والرجال، وقد أقال وزير الداخلية كلاً من مدير أمن الغربيه ومحافظ الغربيه،بسبب الغياب الأمني داخل كنيسه طنطا ومحيط الكنيسه.

وقد اصدر سياده الرئيس عبد الفتاح السيسي: بياناً هاماً يدين فيه الحادث ويعلن عن فرض حاله الطواريء لمده ثالثه اشهر.

التعليقات

اترك رد