التخطي إلى المحتوى
سوريا الدميه التي تلعب بها روسيا وواشنطن
سوريا مابين أمريكا وروسيا

سوريا أصبحت كلمه سوريا في نشرات الأخبار، او مواقع التواصل الإجتماعي تتعلق بالدمار،والمأساه والحزن والأسي، فمعظم سكان سوريا هربو من بيوتهم، منذ اندلاع الثوره السوريه، فمنهم ممن لجاء للبر ومنهم من لجاء للبحر، وما بين البر والبحر، جثث السورين تملاء كل مكان ، فالشعب السوري يعيش مأساه بمعني الكلمه.

فمنذ بدايه الثوره السوريه وتعنت نظام الأسد وأستبداده، في قتل أبناء شعبه، ومروراً بداعش التي أخذت من سوريا مكاناً أمناً لتفرض فكرها المتطرف، علي سكان سوريا ودعوتهم للأنضمام لها، بدعوي فرض الشريعه الإسلامية وإقامه حد الله، والله بريئاً مما يفعلون، ثم تحالف قوي الغرب وعلي رئسها الوليات المتحده الأمريكيه، لتقوم بدورها بضرب سوريا بطائرات محمله بالصواريخ لتقتل الأطفال والنساء، وأخيراً جائت روسيا لتنضم لدك سوريا والأن سوريا هي الدميه التي تلعب بها روسيا من جهه وأمريكا من جهه اخري.

ففي صباح الجمعه استيقظت ريف حُمُّص علي ٥٩ صاروخاً من طراز توماهوك من مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكيه، علي قاعده الشعيرات العسكريه الجويه بريف حُمُّص، وسط سوريا، وكان ذلك رداً من الإدارة الأمريكيه علي الهجوم الكيماوي الذي شهدته بلده خان شيخ في إدلب منذ ايام قليله.

وقد وضح الكابتن جيف ديفيز للصحفيين: وقد استهدفت هذه الصواريخ طائرات وحظائر طائرات محصنه ومناطق لتخزين الوقود والإمدادات اللوجستية ومخازن الذخيره وأنظمته دفاع جوي وأجهزه رادار.

وقد أضاف الكابتن جيف ديفيز ايضاً ان إطلاق الصواريخ جاء من مدمرات للبحرية الأمريكيه، في شرق البحر المتوسط، علي عدد من الأهداف علي القاعدة الجويه، وأكد المتحدث ان واشنطن أبلغت عدد من الدول عزمها شن ضربات في سوريا.

وكانت موسكو قد حذرت واشنطن من قبل عن اي اعمال عسكرية في سوريا، وقال نائب مبعوث روسيا في الأمم المتحده فلاديمير سافرونوكوف: علي ان الوليات المتحده الأمريكيه ان تفكر في العواقب السلبيه التي سوف تواجهها إذا قامت بضرب سوريا.

وقد أكد ترامب: انه يجب الرد علي الرئيس السوري بشار الأسد بِعد هجوم بشار بغاز سام في سوريا استهدف الأطفال والنساء،وأضاف ترامب ان ماحدث شيء مروع.

التعليقات

اترك رد